

شِلت صورتك من جنب بابي
وسِبت مكانها للنهار
ولقيتني وسط حروف كتابي
كاتبة لنفسي
ألف اعتذار
حضّرت قهوتي على مَهْلي من
غير ما أستَنّى
اتصال وسمعت ضحكتي جوّه بيتي
كأنّها راجعة من تِرحال
أنا مش هقول إنّي نسيتك
ولا إنّ بُعدك كان سَهل
بسّ ابتديت أسمع سكوتي
وأفهم أنا
محتاجة إيه
رَجَّعْت قَلْبِي لِيَّا
واحدة واحدة، شُويّة شُويّة
مش كلّ ليلة
بكون قويّة
بسّ الصباح بيحنّ عليّا
رَجَّعْت قَلْبِي لِيَّا
وفَكّيت قيده بإيديّا
لو يوم حنينك ناداني
مش هسيبني مرّة تانية
عدّيت من الشارع
بتاعنا
كان المطر لِسّه خفيف
نفس المكان، ونفس قعدتنا
بسّ الحنين أصبح ضيف
لا غيّرت سِكّتي علشانك ولا وقفت أدوّر عليك كمّلت مشيي ناحية بيتي
من غير ما أستَنّى ألاقيك
لو شُفتني بضحك في صورة
ما تفتكرش إنّي ما بكيت
أنا بسّ بعد سنين طويلة
فتحت بابي...
وابتديت
رَجَّعْت قَلْبِي
لِيَّا
واحدة واحدة،
شُويّة شُويّة
والنهارده بقيت قويّة
والضحكة راجعة في عينيّا
رَجَّعْت قَلْبِي
لِيَّا
وفَكّيت قيده
بإيديّا
لو يوم حنينك ناداني
مش هسيبني مرّة تانية
رَجَّعْت قَلْبِي لِيَّا
والمرّة دي...
هيفضل لِيَّا