

هيا نُبحرُ في الكونِ الفسيح
نكتشفُ أسرارًا في عالمٍ بديع
نجومٌ ومجرّاتٌ في كلِّ اتجاه
ورحلةُ علمٍ تأخذُنا إلى الفضاء
الكونُ عددٌ غيرُ معروفٍ من المجرّات يُقدَّرُ عددُها بعشراتِ آلافِ ملايينِ المجرّات
فيه قوى متنوّعةٌ، فيه نظامٌ دقيق وقوانينُ تكشفُ عظمةَ الخالقِ العظيم
المجرّةُ أعدادٌ كبيرةٌ من النجوم مجتمعةٌ في السماءِ في نظامٍ معلوم لا
نستطيعُ حصرَها لكثرةِ ما فيها وترتبطُ بقوى التجاذبِ فيما بينها فتتحرّكُ النجومُ
في حركةٍ مشتركة ومجرّاتُ الكونِ في أعدادٍ مختلفة فبعضُها مئاتُ الآلافِ من
النجوم ومعظمُها يتكوّنُ من ملايينِ النجوم وبعضُها مئاتُ الملايينِ من النجوم وبعضُها
يتكوّنُ من نجمٍ
واحدٍ معلوم
مجموعتُنا الشمسيةُ تنتمي إلى مجرّة
مجرّةِ دربِ التبانةِ، موطنُنا في الرحلة
وأقربُ مجرّةٍ إلينا في السماءِ البعيدة هي مجرّةُ المرأةِ المسلسلةِ، أندروميدا
المجموعةُ الشمسيةُ تتكوّنُ من نجمٍ واحد نجمٌ ضخمٌ في مركزِها، هو الشمس
وتتبعُها الكواكبُ في مداراتِها
وأقمارٌ تدورُ حولَ كواكبِها
الشمسُ كتلةٌ غازيةٌ ملتهبة شديدةُ الحرارةِ، عظيمةٌ ومضيئة ينبعثُ منها الضوءُ والحرارة
إنها نجمٌ مضيءٌ بذاتِه الشمسُ مركزُ المجموعةِ الشمسية ومنها يصلُ الضوءُ والطاقةُ
إلينا (يا شمسُ يا ضياء)
الكوكبُ أصغرُ من النجمِ، ليس مضيئًا بذاته ويدورُ حولَ الشمسِ في مداراتِه
والقمرُ تابعٌ طبيعيٌّ أصغرُ من الكوكب يدورُ حولَ الكوكبِ في مساره غيرُ
مضيءٍ بذاتِه، بل يستمدُّ الضياء من ضوءِ الشمسِ الساطعِ في السماء
مسافاتٌ هائلةٌ بينَ الأجرامِ السماوية وبينَ المجرّاتِ البعيدةِ في الفضاء يصعبُ قياسُها
بالكيلومترات
فهي مسافاتٌ طويلةٌ
جدًا في السماء
لذلك اتفقَ العلماءُ
على وحدةٍ خاصة
لقياسِ المسافاتِ الكونيةِ الواسعة إنها الوحدةُ الضوئية
وحدةُ قياسِ المسافاتِ في الفضاء
كونٌ عظيمٌ،
نجومٌ ومجرّات شمسٌ وكواكبُ، أقمارٌ ومدارات نقرأُ أسرارَهُ بالعلمِ والمعرفة
ونرى عظمةَ الخالقِ في كلِّ ذرّة هيا
نُبحرُ في الكونِ
الفسيح
بالعلمِ نكتشفُ عالمًا بديع