

لَمْ تَعُدْ عِنْدي
الشَّجاعَهْ
ذُقْتُ يا
روحي
الْتِيَاعَا
كُنْتِ مِثْلَ
الطَّيْرِ عِنْدي
دائِماً أَبْغي
سَماعَهْ (آه)
دائِماً
أَحْنو
لِحُضْنٍ
دافِىءٍ،
زِدْتُ
اتِّسَاعَهْ
بَعْدَ صَدٍّ
وَاشْتِياقٍ
حُبُّنا الْمِسْكينُ ضَاعَا
مِثْلَ حُلْمٍ
أَوْ سَرابٍ
كانَ لُقْيانا
وِداعَا (وِداعَا)