

الْيَوْمُ مُشْ يَوْمٌ عَادِيٌّ، الْيَوْمُ أَنْتِ الْحِكَايَةْ
يَوْمُ مِيلَادِكِ يَا حَبِيبَتِي، وَأَجْمَلُ بِدَايَةْ وَسَنَةُ حُبٍّ مَرَّتْ عَلَيْنَا، كَأَنَّهَا حُلْمٌ
جَمِيلْ
كُلُّ يَوْمٍ فِيهَا مَعَكِ، كَانَ عِنْدِي أَلْفَ دَلِيلْ
مِنْ يَوْمِ مَا عَرَفْتُكِ، وَالدُّنْيَا صَارَتْ غَيْرْ صَارَ لِقَلْبِي مَعْنًى، وَصَارَ لِلضَّحْكَةِ
تَأْثِيرْ عُيُونُكِ لَمَّا تِضْحَكْ، تِنْسِينِي كُلَّ التَّعَبْ وَصَوْتُكِ لَمَّا يُنَادِينِي، بِحِسّ إِنِّي
انْوَلَدْتُ مِنْ جَدِيدْ لِلْحُبّْ
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ حَبِيبَتِي، وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ بِخَيْرْ يَا أَجْمَلَ شَيْءٍ بِحَيَاتِي،
وَيَا أَغْلَى مِنْ كُلِّ تَقْدِيرْ سَنَةُ حُبٍّ جَمَعَتْنَا، وَإِنْ شَاءَ اللهُ الْعُمْرُ
سِنِينْ أَضَلُّ أُحِبُّكِ أَكْثَرْ، وَتَضَلِّي بِقَلْبِي سِنِينْ (آه يا ملك)
يَا مَلَكْ، يَا نَبْضَ قَلْبِي، يَا حُلْمِي وَالْأَمَانْ
مِيلَادُكِ الْيَوْمَ فَرْحَةْ، وَفَرْحَتِي فِيكِ مَا لَهَا مَكَانْ
لَوْ أَكْتُبُ عَنْكِ أَغَانِي، مَا بُوَفِّيَكِ الْكَلَامْ أَنْتِ الْحُبُّ اللِّي تَمَنَّيْتُهُ، وَأَنْتِ
أَجْمَلُ أَحْلَامِي
أَتَمَنَّى فِي مِيلَادِكِ، رَبِّي يِحْمِيكِ إِلِي
وَيَكْتُبْ لَكِ كُلَّ الْخَيْرِ، وَيُحَقِّقْ لَكِ كُلَّ اللِّي تَتَمَنَّي
وَأَكُونُ دَايِمْ حَدَّكِ، وَقْتَ الْفَرَحْ وَوَقْتَ الْحُزْنْ وَأَمْسِكْ إِيدَكِ طُولَ الْعُمْرْ، وَمَا
أَخَلِّيهَا يَوْمَ تِنْحَزِنْ
وَإِذَا مَرَّتْ عَلَيْنَا أَيَّامٌ، فِيهَا شُوَيَّةُ تَعَبْ
أَوْ صَارَ بَيْنَا زَعَلْ، نَرْجَعْ وَنِخْتَارِ الْحُبّْ
لِأَنَّكِ مُشْ بَسْ حَبِيبَتِي، أَنْتِ قِطْعَةٌ مِنْ رُوحِي وَوُجُودُكِ بِحَيَاتِي، أَجْمَلُ شَيْءٍ
صَارَ بِرُوحِي
مِيلَادٌ سَعِيدٌ يَا مَلَكْ، يَا أَجْمَلَ أَقْدَارِي وَسَنَةُ حُبٍّ سَعِيدَةٌ، يَا أَغْلَى
مِنْ كُلِّ أَفْكَارِي
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ لِي
وَكُلُّ عَامٍ
وَأَنَا أُحِبُّكِ أَكْثَرْ
(أحبكِ أكثر...)