

أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ
بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فَالْمُتَثَلَّمِ (اه)
وَدَارٌ لَهَا بِالرَّقْمَتَيْنِ كَأَنَّهَا
مَرَاجِعُ وَشْمٍ
فِي نَوَاشِرِ مِعْصَمِ
رَأَيْتُ
الْمَنَايَا
خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ
تُصِبْ تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ
يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ وَمَنْ لَمْ يُصَانِعْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوطَأْ بِمَنْسِمِ
وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً
فَلَأْيًا عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ
(اه) وَمَنْ يَجْعَلِ الْمَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ
يَفِرْهُ وَمَنْ
لَا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ
وَمَنْ يَكُ ذَا
فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ
عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَمِ
وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ الْمَنَايَا يَنَلْنَهُ
وَإِنْ يَرْقَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ