

اسمع...
فَإِن يَأتِكُم مِنّي
هِجاءٌ
فَإِنَّما
حَباكُم بِهِ مِنّي
جَميلُ اِبنُ أَرقَما (أرقما...)
تَجَلَّلَ غَدراً حَرمَلاءَ وَأَقلَعَت
سَحائِبُهُ لَمّا رَأى أَهلَ مَلهَما
فَهَل لَكُمُ فيها إِلَيَّ فَإِنَّني
طَبيبٌ بِما أَعيا النِطاسِيَّ حِذيَما
فَأُخرِجَكُم مِن ثَوبِ شَمطاءَ عارِكٍ
مُشَهَّرَةٍ بَلَّت أَسافِلَهُ دَما
وَلَو كانَ جارٌ مِنكُمُ في عَشيرَتي
إِذاً لَرَأَوا لِلجارِ حَقّاً وَمَحرَما (حقاً...)
وَلَو كانَ حَولي مِن تَميمٍ عِصابَةٌ
لَما كانَ مالي فيكُمُ مُتَقَسَّما (الهجاء...)
أَلا تَتَّقونَ اللَهَ إِذ تَعلِفونَها
رَضيخَ النَوى وَالعُضِّ
حَولاً مُجَرَّما
وَأَعجَبَكُم فيها أَغَرُّ مُشَهَّرٌ
تِلادٌ إِذا نامَ الرَبيضُ تَغَمغَما
لا ترفع صوتك...
فإن للكلمة سيفاً.
أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا
فَنَجهَلَ فَوقَ جَهلِ الجاهِلينا (الجاهلينا...) بِغاةً ظالِمينَ
وَما ظُلِمنا
وَلكِنّا سَنَبدَأُ ظالِمينا
إِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبِيٌّ
تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا (ساجدين...) مَلَأنا البَرَّ حَتّى ضاقَ عَنّا
وَظَهرَ البَحرِ
نَملَؤُهُ
سَفينا
أَلا لا يَجهَلَن أَحَدٌ عَلَينا مَلَأنا البَرَّ
حَتّى ضاقَ عَنّا
وَظَهرَ البَحرِ نَملَؤُهُ سَفينا (سَفينا...)
انتهى
الهجاء.